أهم خصائص النبي ﷺ وشمائله ۳۹۹
واعتقادنا أن تابوت السكينة وجميع مواريث الأنبياء الله وصلت إلى النبي ، ثم إلى
أوصيائه الشي ، فهي عند الإمام المهدي الشالية .
وفي الكافي ( ۲۳۳/۱ ) قال الإمام الصادق : ( وإن عندي لسيف رسول الله وإن عندي
لراية رسول الله له او د دراعه ولامته ومغفره ، وإن عندي لراية رسول الله المغلبة ، وإن عندي
ألواح موسى الله وعصاه ، وإن عندي لخاتم سليمان بن داود ، وإن عندي الطست الذي كان
موسى الله يقرب به القربان ، وإن عندي الإسم الذي كان رسول الله إذا وضعه بين المسلمين
والمشركين لم يصل من المشركين إلى المسلمين نشابة . وإن عندي المثل الذي جاءت به الملائكة .
و مثل السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل ، في أي أهل بيت وجد التابوت على أبوابهم
أوتوا النبوة ، ومن صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة ) .
١٤. ومن خصائصه له أنه خطيب المحشر ، وصاحب لواء الحمد ورئاسة المحشر ، وله
حوض الكوثر ، وله الشفاعة في المحشر .
في تفسير فرات / ٤٣٧ : ( قال النبي : إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة ،
وعدني المقام المحمود وهو واف لي به إذا كان يوم القيامة نُصب لي منبر لـــه ألف درجة
لاكمراقيكم ، فأصعد حتى أعلو فوقه ، فيأتيني جبرئيل بلواء الحمد ، فيضعه في يدي ويقول : يا
محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى ، فأقول لعلي إصعد ، فيكون أسفل مني بدرجة ،
فأضع لواء الحمد في يده .
ثم يأتي رضوان بمفاتيح الجنة فيقول : يا محمد هذا المقام المحمود ، الذي وعدك الله تعالى ،
فيضعها في يدي ، فأضعها في حجر علي بن أبي طالب .
ثم يأتي مالك خازن النار فيقول : يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى ، هذه
مفاتيح النار ، أدخل عدوك وعدو ذريتك وعدو أمتك النار ، فآخذها وأضعها في حجر علي بن
أبي طالب . فالنار والجنة يومئذ أسمع لي ولعلي من العروس لزوجها ، فهو قول الله تبارك وتعالى
في كتابه : أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارِ عَنِيدٍ . ألق يا محمد وياعلي عدوكما في النار .
ثم أقوم فأثني على الله ثناء لم يُثْنَ عليه أحد قبلي ، ثم أثني على الملائكة المقربين ، ثم أثني
على الأنبياء والمرسلين ، ثم أثني على الأمم الصالحين ، ثم أجلس فيثني الله علي ، ويثني عليَّ
