من أدعية النبي ٣٨٣
وفي كمال الدين / ۲۷۸ ، عن علي الثانية : ( فجمعني وفاطمة وابني حسناً وحسيناً ثم ألقى علينا
كساء ، وقال : اللهم إن هؤلاء أهل بيتي ولحمتي ، يؤلمني ما يؤلمهم ، ويجرحني ما يجرحهم ،
فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً . فقالت أم سلمة وأنا يا رسول الله ؟ فقال : أنت على
خير ، إنما أنزلت في وفي أخي وفي ابني الحسن والحسين وفي تسعة من ولد ابني الحسين خاصة ،
ليس معنا فيها أحد غيرنا ) .
وقد حرص النبي على تركيز مصطلح آله وعترته وأهل بيته في الأمة ( كان يمر بباب
فاطمة ستة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر يقول : الصلاة يا أهل البيت ، إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ
عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . ( الترمذي : ٢٩٣/٤ و ٥ / ۳۰ و ۳۲۸ ، والطبراني الكبير : ٣ / ٥٦ ، و : ٢٢ / ٢٠٠ ،
وأحمد : ٢٥٩/٣ و ٢٨٥ ، وغيرها ) .
دعا بالبركة لعبد الله بن جعفر
قال القاضي عياض في الشفا ( ٢٨٥/١ ) : ( ودعا لعبد الله بن جعفر بالبركة في صفقه يمينه ،
فما اشترى شيئاً إلا ربح فيه ودعا للمقداد بالبركة ، فكانت عنده غرائر المال . ودعا لعلي أن
يكفى الحر والقر ، فكان يلبس في الشتاء ثياب الصيف ولا يصيبه حر ولا برد . ودعا لفاطمة
ابنته الله ألا يجيعها ، قالت : فما جاعت بعد ) .
صلى الله
دعاؤه علي الله بالمغفرة للنجاشي
روى الطبري الشيعي في ذخائر العقبى / ۲۰۸ ، فرحة النبي له بعودة جعفر بن أبي طالب ومن
معه من الحبشة عند فتح خيبر ، ومعهم رسول النجاشي ، ومعانقته لجعفر وقوله المشهور : ما
.
أدري أبفتح خيبر أفرح أم بقدوم جعفر ؟ وروي بأيهما أنا أسرّ بفتح خيبر أم بقدوم جعفر ؟
وأبلغه جعفر رسالة النجاشي : أخبر صاحبك بما صنعتُ إليكم ، وهذا صاحبي معك وأنا أشهد
أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وقل له يستغفر لي .
فقام رسول الله ﷺ فتوضأ ثم دعا ثلاث مرات : اللهم اغفر للنجاشي ، فقال المسلمون :
آمين . فقال جعفر للرسول : إنطلق وأخبر صاحبك بما قد رأيت من النبي ) .
