380 الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )
من أدعيته له لعلي
من أدعيته لعلي الله : عن أسماء بنت عميس قالت : رأيت رسول الله بإزاء بيتي
وهو يقول : ( أشْرِقُ ثَبِير ، أشرق ثبير ، اللهم إني أسألك ما سألك أخي موسى : أن تشرح لي
صدري ، وأن تيسر لي أمري ، وأن تحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ، وأن تجعل لي وزيراً من
أهلي ، علياً أخي ، أشدد به أزري ، وأشركه في أمري ، كي نسبحك كثيراً ، ونذكرك كثيراً ، إنك
كنت بنا بصيراً ) . ( قرب الإسناد / ۲۷ ) .
عن ابن عباس قال : دعا رسول الله ذات يوم وقال : ( اللهم آنس وحشتي واعطف علي بابن
علي . فنزل جبرئيل الله وقال : يا محمد إن الله يقرؤك السلام ويقول : قد فعلت وأيدتك ما
عمي
سألت بعلي ، وهو سيف الله على أعدائه وسيبلغ دينك كلما بلغ الليل والنهار ) . ( الروضة / ٧٣ ) .
اللهم املأ قلبه علماً وفهماً
قال على الله : ( ما نزلت على رسول الله الله آية من القرآن إلا أقرأنيها وأملاها علي وكتبتها
بخطي وعلمني تأويلها وتفسيرها ، وناسخها و منسوخها ومحكمها ومتشابهها ، ودعا الله عز
وجل لي أن يعلمني فهمها وحفظها ، فما نسيت آية من كتاب الله ولا علماً أملاه عليَّ فكتبته وما
ترك شيئاً علمه الله عز وجل من حلال ولاحرام ولا أمر ولانهي وما كان أو يكون من طاعة أو
معصية إلا علمنيه وحفظته ولم أنس منه حرفاً واحداً ، وكان رسول الله إذا أخبرني بذلك
طله يضع يده على صدري ثم يقول : اللهم املأ قلبه علماً وفهماً ونوراً وحلماً وإيماناً ، عَلّمْهُ ولا
تُجَهَّلْهُ ، وحَفَظْهُ ولا تُنْسِهِ ) .
وفي مسند زيد بن علي الله / ٢٩٤ ) : ( بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن فقلت : يا رسول الله تبعثني
وأنا شاب لا علم لي بالقضاء ، قال فضرب يده في صدري ودعا لي فقال : اللهم اهد قلبه ، وثبت
لسانه ، ولقنه الصواب ، وثبته بالقول الثابت ، ثم قال : يا علي إذا جلس بين يديك الخصمان فلا
تعجل بالقضاء بينهما حتى تسمع ما يقول الآخر ، يا علي لا تقض بين اثنين وأنت غضبان ، ولا
تقبل هدية مخاصم ولا تضيفه دون خصمه ، فإن الله عز وجل سيهدي قلبك ويثبت لسانك ، قال
فقال الله : فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما شككت في قضاء بعده ) .
