370 الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )
دعاؤه لعلي عليه الله يوم خيبر
( وكان يوم خيبر أرمد لا يبصر ، فقال النبي : أدن مني ، فدنا منه فتفل في عينه ودعا له ،
فلم يرمد وفتحت عليه خيبر ) . ( مناقب ابن سليمان : ٢ / ٤٠١ ) .
( اللهم اهدِ قلبه واشرح صدره وثَبت لسانه وقه الحر والبرد ) . ( فكان يلبس ثياب الصيف
في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف ، فقلنا لو سألته ؟ فقال : إن رسول الله بعث إليَّ وأنا أرمد العين
يوم خيبر ، قلت : يا رسول الله إني أرمد العين ، فتفل في عيني ثم قال : اللهم أذهب عنه الحر
والبرد . قال : فما وجدت حراً ولا برداً بعد يومئذ ) . ( أمالي الطوسي / ۸۹ ) .
دعاؤه بأن يتولاه الله تعالى
قال الإمام الصادق : ( كان رسول الله ﷺ في بيت أم سلمة في ليلتها ففقدته من الفراش ،
فقامت تطلبه في جوانب البيت حتى انتهت إليه وهو في جانب من البيت قائم رافع يديه يبكي
وهو يقول : اللهم لا تَنْزِعُ مني صالح ما أعطيتني أبداً ، اللهم ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
أبداً ، اللهم لا تشمت بي عدواً ولا حاسداً أبداً . اللهم لا تَرُدَّني في سوء استنقذتني منه أبداً . قال
فانصرفت أم سلمة تبكي حتى انصرف رسول الله ﷺ لبكائها فقال لها : ما يبكيك يا أم سلمة ؟
فقالت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، ولم لا أبكي وأنت بالمكان الذي أنت به من الله ، قد غفر الله
لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، تسأله أن لا يشمت بك عدواً أبداً ولا حاسداً ، وأن لا يردك في
استنقذك منه أبداً ، وأن لا ينزع عنك صالح ما أعطاك أبداً ، وأن لا يكلك إلى نفسك طرفة
سوء
عين أبداً ! فقال : يا أم سلمة وما يؤمنني وإنما وكل الله يونس بن متى إلى نفسه طرفة عين ، فكان
منه ما كان ) . ( القمي : ٧٤/٢ ) .
( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، وقلب لا يخشع ، ودعاء لا يسمع ، ونفس لا تشبع ،
أعوذ بك من شر هؤلاء الأربع . اللهم إني أعوذ بك أن أضل ، أو أضل ، أو أذلّ ، أو أذل ، أو أظلم
أو أُظلم ، أو أجْهَلَ ، أو يُجْهَلَ عليَّ ) . ( المصباح للكفعمي / ٢٩٩ ) .
