1827 - ولأحمد 1 عن أنس ، 2 مرفوعاً : " ما من مسلم يموت [ فيشهد له ] 3 أربعة [ أهل أبيات ] من جيرانه
هامش
1 مسند أحمد ( 3 / 242 ) ، ورواه أبو يعلى ، كما في مجمع الزوائد ( 3 / 4 ) ، ورجال أحمد رجال الصحيح .
2 كان في المخطوطة : ( عنه ) ، وصرحت باسم الراوي خشية اللبس , إذ الراوي السابق ابن عباس وهذا أنس , ولما كان في المخطوطة في الحديث السابق : ( أنس ) ، جاز قوله هنا : ( عنه ) ، فلما صحح اقتضى التصريح .
3 كتب في الهامش , لشطب ما في الأصل ، وكتب عليه ( صح ) . تنبيه : وقع في تعليق الشيخ محمد حامد الفقي على هذا الحديث في المنتقى ( 2 / 84 ، 85 ) ما لفظه : وأخرجه أيضاً ابن حبان والحاكم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس مرفوعاً , وفي إسناده رجل لم يسمّ , وله شاهد من مراسيل بشير بن كعب ، أخرجه أبو مسلم الكجي . اه - . وقد أخطأ الشيخ ، غفر الله لنا وله ، وأدخل سنداً في سند . فسند أنس رجاله رجال الصحيح كما مر عن الهيثمي , وليس فيه رجل لم يسم أو أبهم ، وليس في مسند أحمد : ( ثابت ) ، فسنده عند أحمد قال : ثنا مؤمل ثنا حماد بن سلمة ثنا سالم عن أنس : فليس فيه ثابت وليس فيه رجل لم يسم , وإنما رواه الحاكم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس ( 1 / 378 ) ، وليس فيه ما لم يسم أيضاً . وقد سقط من الشيخ من عبارة الحافظ ابن حجر ما يتضح موطن الخطأ عنده . والذي وقع الإبهام في إسناده هو حديث أبي هريرة , كما هو عند أحمد في مسنده ( 2 / 384 , 408 ) ، كما سأذكر سنده . وقد نقل الشيخ كلام الحافظ ابن حجر في الفتح ، فسقط منه جملة ، فدخل الخلل في كلامه . ولفظ ابن حجر ( 3 / 231 ) : ويؤيده ما رواه أحمد وابن حبان والحاكم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس مرفوعاً : " ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة من جيرانه الأدنيين ، أنهم لا يعلمون منه إلا خيراً ، إلا قال الله تعالى : قد قبلت قولكم ، وغفرت له ما لا تعلمون " , ولأحمد من حديث أبي هريرة نحوه , وقال : ( ثلاثة ) بدل ( أربعة ) ، وفي إسناده من لم يسم , وله شاهد من مراسيل بشير بن كعب ، أخرجه أبو مسلم الكجي . اه - . فلم يسند الشيخ الكلام لقائله ، وأسقط من قوله : ولأحمد من حديث أبي هريرة . . . وأما سند حديث أبي هريرة الذي فيه من لم يسم ، قال أحمد : ثنا عفان ثنا مهدي بن ميمون ثنا عبد الحميد صاحب الزيادي عن شيخ من أهل البصرة عن أبي هريرة . . . ( 2 / 384 ) وفي ( 4 / 408 ) عن شيخ من أهل العلم عن أبي هريرة . . . الحديث . والله أعلم .