1822 - " وأوصى عمر أن يصلي عليه صهيب " 1 .
1823 - " وأوصت أم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد " 2 .
1824 - وعن عائشة 3 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من ميت 4 يُصلي عليه أمةٌ من المسلمين يبلغون مائة ، كلهم يشفعون له ، إلا شُفِّعوا فيه " 5 . رواه مسلم 6 .
هامش
1 أخرجه عبد الرزاق ( 1 / 471 ) ، والطبراني ، كما في مجمع الزوائد ( 9 / 79 ) : صلاة صهيب عليه . وانظر : الطبقات الكبرى ( 3 / 367 ) ، وفيه صلاة صهيب , وفيه قول عبد الرحمن بن عوف لعلي وعثمان : لقد علمتما ما هذا إليكما , ولقد أمر به غيركما . تقدم يا صهيب ، فصل عليه . فتقدم صهيب فصلى عليه .
2 أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ( 3 / 285 ) أيضاً .
3 في المخطوطة : ( عن ابن عباس ) ، والحديث من رواية عائشة وأنس بن مالك ، عندهم جميعاً ، كما ستراه في المواضع المشار إليها .
4 في المخطوطة : ( مسلم ) ، وليس هذا القيد عندهم .
5 في المخطوطة : ( شفعهم الله فيه ) ، ولم أجده كذلك بهذا اللفظ .
6 صحيح مسلم : كتاب الجنائز ( 2 / 654 ) ( رقم 947 ) باب من صلى عليه مائة شفعوا فيه , وأخرجه بلفظه ، كذلك النسائي في الجنائز ( 4 / 75 ) ، وأحمد في المسند ( 3 / 266 ) ، وعندهم في آخره : قال سلام بن أبي مطيع : فحدثت به شعيب بن الحبحاب فقال : حدثني به أنس بن مالك عن النبي ? , ورواه أحمد من حديث عائشة فقط ، وفي بعضها لا يوجد لفظ ( مائة ) ( 6 / 32 , 40 ) بلفظه وبنحوه ( 6 / 97 , 231 ) ، وأخرجه الترمذي بلفظ قريب في الجنائز ( 3 / 348 ) .