رواه أبو داود والنسائي 1 .
1832 - وعن الشعبي : " أن أم كلثوم ابنة علي وابنها زيد ابن عمر توفيا جميعاً ، فأخرجت جنازتهما ، فصلى عليهما أميرُ المدينة ، وسوى بين رؤوسهما وأرجلهما حين صلى [ عليهما ] " 2 . رواه سعيد 3 .
1833 - وعن عائشة : " أنها قالت لما 4 توفي سعد بن أبي وقاص : ادخلوا به المسجد حتى أصلي عليه ، فأُنْكِرَ 5 ذلك عليها ، فقالت : [ والله ] 6 لقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابني بيضاء في المسجد : سهيل وأخيه " .
هامش
1 سنن أبي داود بنحوه ( 3 / 208 ) ، وسنن النسائي : كتاب الجنائز , باب اجتماع جنازة صبي وامرأة ( 4 / 71 ) ، والمنتقى لابن الجارود ( 191 ) .
2 سقط من الأصل , واستدرك بالهامش بخط مغاير .
3 هو رواية ثانية للحديث السابق , والأمير هو سعيد بن العاص ، كما صرح به في رواية المنتقى لابن الجارود ، ورواية النسائي الأولى أيضاً . وانظر : التلخيص ( 2 / 146 ) ، وذكره المجد في المنتقى ( 2 / 91 ، 92 ) ، وعزاه لسعيد في سننه .
4 في المخطوطة : ( حين ) ، ولفظ مسلم : ( أن عائشة لما توفي سعد بن أبي وقاص قالت : . . . ) .
5 في المخطوطة : ( فأنكروا ) .
6 سقط من الأصل , واستدرك بالهامش بخط مغاير .