ولمست القاع . . ؟ !
هل قاع . . ؟ !
وتحسست السقف . .
أسقف . . ؟ !
. . ليس هذا . .
إنه الماضي
غزا قولي بنذر من تشابيه البقايا . .
هاهنا عشق
ومعشوق
والعلاقات تعرت في كمال الوصل
وانطفأت شرارات الخطايا . .
وتجمعت على هيكل خلد وصفاء
بعد ما كنت عظاما
وقتا ما
وتصاوير فناء
وشظايا . . !
كم تجملت . .
فقد كنت قبيحا . !
وتنافست . .
فلم أخلد كسيحا
وتداويت بعشب العشق
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 56
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص٥٦