تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
فجردت . . وملت بخيلي نحو أرض الكرب أبلى . . ! ضاربا من لحمي المنهوش فسطاطا على هلع الحرائر . . ! واضعا حتفي على كفي أشد الشمس . . يا شمس أعينينا وكوني في زمان القهر والخذلان ناصر . . ! فتحيرت لوجه فوق رمح كسف الشمس وأرسى نوره الخلاب في حدق المنائر أشرق الله ( بكوفان ) على الرمح جهارا . . علها تحيا . . وتستيقظ هاتيك الضمائر . . ! زاهدا كان . . كما كان أبوه . . وخصف النعل خير عندما تأبى الأماره . . ! إن للبيعة عبئا يثقل الأعناق
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 58 | معروف عبد المجيد