( الظليمة . . ! )
يخنقون الورود في فصل التجلي
ويبيدون الغصون وهي تصلي
فاستمروا . . !
إنه العطر رشته على الكون الشدائد
واجتباه الربيع من كمد الروض
واصطفته الخدود من دموع الخرائد
واستدار للشرق يعزف للفجر
ويسترخى على صدر القصائد
واستمروا . .
يفرح القلب بالرحيل . . ويبقى
وهج عينيه برقا
يغمر اللهفة في النظرة
والعبرة . . شدوا
ويسترعى سيوف الغيب للثأر
ويستدعي السواعد
وأغرزوا في ملاءات النهار رماحا
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 53
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص٥٣