پرش به محتوای اصلی

بلون الغار ، بلون الغدير — صفحه 53

پدیدآورندگان:

ص۵۳
( الظليمة . . ! ) يخنقون الورود في فصل التجلي ويبيدون الغصون وهي تصلي فاستمروا . . ! إنه العطر رشته على الكون الشدائد واجتباه الربيع من كمد الروض واصطفته الخدود من دموع الخرائد واستدار للشرق يعزف للفجر ويسترخى على صدر القصائد واستمروا . . يفرح القلب بالرحيل . . ويبقى وهج عينيه برقا يغمر اللهفة في النظرة والعبرة . . شدوا ويسترعى سيوف الغيب للثأر ويستدعي السواعد وأغرزوا في ملاءات النهار رماحا