تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
وإلى الدهر . . ! ومن الأعماق صرخت إليك كالفرس الصاهل ظهر العاشر يفتح للثوار معابر نحو الحرية في الأفق النادر ووقفت أناجيك تقدس وجهك فتقبلني كدماء لا تسقط أصعدني . . أصعدني حتى لا أفقد ذاكرتي أو ألتاث ، وقد صلى الصبح خليفتنا أربع ركعات وتهيأ لثمان لمن ازداد . . ! ! وارفع عن ليل وجودي وندى الحلم على أرض سجودي شبح العاتية الرعويه تلك الأموية فلقد أسرتني بحديد الظلم ونار الطغيان ألف شهر ألف عام . . . ألف قرن . . ألف دهر . . وزمان