وإلى الدهر . . !
ومن الأعماق صرخت إليك
كالفرس الصاهل ظهر العاشر
يفتح للثوار معابر
نحو الحرية في الأفق النادر
ووقفت أناجيك تقدس وجهك
فتقبلني كدماء لا تسقط
أصعدني . . أصعدني
حتى لا أفقد ذاكرتي
أو ألتاث ، وقد صلى الصبح خليفتنا
أربع ركعات
وتهيأ لثمان لمن ازداد . . ! !
وارفع عن ليل وجودي
وندى الحلم على أرض سجودي
شبح العاتية الرعويه
تلك الأموية
فلقد أسرتني بحديد الظلم
ونار الطغيان
ألف شهر
ألف عام
. . . ألف قرن
. . ألف دهر . . وزمان
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 50
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص٥٠