وعلقنا رأس ( معاوية )
على باب الأهرام
ورأس ( ابن العاص ) على باب الأقصر . . !
لكنك كنت كبيرا . .
والعقل العربي - القبلي الساذج
كان صغيرا . .
فاستأجر " جعدة " بالمجان
وشأن الخائن أن يستأجر . . !
ما أقبح عهر العرب المستعربة
وقد باعت شرف عشيرتها
منذ ( أبي بكر )
حتى خلفاء الذهب الأسود
وسماسرة الأحزاب
وببغاوات المؤتمرات الدولية
وحفاة الوحدة . .
وحواة الجامعة العربية
ودراويش منظمة المؤتمر الإسلامي
وفجار القوميات
وتجار الثورات
وجنرالات العسكر . . ! !
يا سيد أحزاني . . عذرا
وكريم مثلك إذ يقصده معتر مثلي
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 164
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٦٤