ونعق بهذا الكون جميعا . .
فالكون اللامتناهي
لا يوزن بشعيرات من رأسك
يا أغلى من كل كنوز الذهب
ويا أحلى من كافة أبناء العرب
ويا أثمن من كل لآلي الأبحر . . ! !
وتعال . . توسد منا الأفئدة
ونم بين الأضلاع
وسافر في دورتنا الدموية
واسكن نبض الأشياع المتدفق
وأحب على الأكباد المفروشة
واختل . .
وتدلل . .
وتبختر . . !
عشقتك أقاليم الكون السبعة
واحترقت صمتا
حتى تسمع صوتك
من خلف الحجب الغيبية
فتحدث يا هذا القرآن الناطق
فالكعبة مجتمع العشاق
وساق العرش هو المنبر . .
وأعد للأمة عصرا ذهبيا
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 162
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٦٢