حتى يعمر محراب الكوفة
وتؤذن للفجر قباب النجف الأشرف
وتكبر مئذنة الأزهر . . !
نزفك أخضر . .
يا جرحا أعمق من وجدان الأمة
في عصر الخذلان
ويا صلحا أطول من أزمنة الهذيان
وأوسع من صفحات الدفتر . .
يا سيفا . . لو جرد
لاستقطب أطراف الأرض
وأخضع صلف قبائلنا الموتورة
في دار ( ابن أبي )
واستنزف دمها المهدور
وعلمها الكرة . . والفرة
والصولة . . والجولة
ودهاها بدواهي ( بدر )
ومصائب ( خيبر . . ) !
يا عهدا . . لو لم ينقض
لدفنا أجداث ( أمية )
في رمل الصحراء
وأنزلناها لحد التاريخ
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 163
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٦٣