تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
( منشور الغدير ) آت من نهر الملح أنا آت من عطش الأشياء آت من موج دماء ( الأشتر ) تشخب أجنحتي حزنا شيعيا صرفا ليس مشوبا بمضيرة أصحاب الهرر السوداء ويطاردني الجمهور الأموي على بوابات صلاة الجمعة . . ! قمري علوي والشرفات الضاحكة على أهداب عيوني تسكنها فاطمة الزهراء ( عائشة ) . . لا أعرفها حتى لو كانت أمي ! ! وكذا . . لا أعرف ( قاتلها ) حتى لو أوقعها في بئر مخفيه أنا آت ومعي كل سيوف المخلوقات البيضاء لنشايع سيفا يقف وحيدا . . معتدا
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 167 | معروف عبد المجيد