وقبل الأعصر . .
مهدك فلك يتلو طوفان الآيات النبوية
للعطش الشيعي
فشاطئه ( عيبة علم الله )
وضفته ( الكوثر )
بهرتني أعراس الوجد
وقد كنت من ابيضت عيناه
من الحزن الجارف
فتمسح في مهدك يوم الميلاد
فأشرق فيه الشوق اليعقوبي
وأبصر . . ! !
رقصت فوق شفاهي كلمات الوله
كغصن البان
تمايل . . وتثنى
حتى صار نسيما . . فتكسر . .
وتغنت باسمك شمعات عيوني
وفراشات الصبح الحالم
وسط الأنداء الفضية
في صحو البلور . . على طبق جفوني . .
فتحول صوف الأعراب حريرا
وتبدل صخر البيداء
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 160
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٦٠