ولم يشهدني من أهواه . .
بل ابعث " إيليا " حتى يدفنني
في " المكفيلة "
فوق ضفاف النيل . .
" سلاه " . .
من أجل النهر نموت
من أجل المطر نموت
من أجل الزنبق
وشقائق جنات الموت
نموت . .
من أجل الميلاد نموت . . ! !
15 / 9 / 1998
" تضمينات من مزامير داود . . . "
[ اقتباسات من مزامير داود . . . ]
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 157
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٥٧