تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
سحر البيان . . فبعني - فديتك - سيفا جديدا أخوض به لجة الحرب في عودة الجاهلية سرا وجهرا وردة قومي وكفر السلاطين طرا وخوف الأمان . . ! أتيتك - يا سيدي - هاربا من وباء " المغول " وعسف " المماليك " برا وبحرا وودعت خلفي ملكا عضوضا وشعبا مهيضا ووطنا مهان . . " يزيد " هناك . . وهآنذا بضعة من جراح " الحسين " وهدرة كمد بصدر " الرسول " وقلب توالى عليه الطعان . . أيا ثامن الحجج الطيبين أعرني ترابا أعيش عليه ووطنا رؤوما أؤوب إليه
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 143 | معروف عبد المجيد