( المهدي توقف في )
" عين شمس "
عيناك هاتان . . أم فجران قد طلعا
مكحلين بليل . . يبسمان معا . . !
تحفز القلب في صدري ، فقلت له :
وا ضيعتاه لقلب في الهوى وقعا . . !
ما كل من يطلب العنقاء يدركها
ولا الجنون لمن هاموا بها شفعا
كم من مغن على غيداء تنكره
ولاهث خلف ميعاد لها خدعا
وناظم لؤلؤا . . شعرا ، فما حفلت
به الغواني ، ولا سمع لهن وعى
لو كان " قيس " قسي القلب معتبرا
بقسوة الحب ، في " ليلاه " ما فجعا
فاحذر عيون المها تسلم إذا شهرت
رموشها السود بيضا تصرع السبعا
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 119
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١١٩