تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وثب لرشدك تأمن من مكائدها وارجع عن الغي ، فالعقبى لمن رجعا . . ! أعوذ بالحسن من عينين صوبتا إلى غريم صبا مسنونة شرعا أسررتها ، فدهتني من كنانتها برمية أذهبت مني الحشا قطعا عانقت حتفي ، وباهيت العذول به لا طاش سهم لعينيها ولا دفعا . . ! واخترت هدر دمي زلفى لسافكه وما فتئت بمن أجرى دمي ولعا إني الشهيد الذي صلى لقاتله وأدمن الموت وصلا للذي قطعا يا ربة النيل . . يا أسطورة بعثت من عصر " إيزيس " تحكي الهم والجزعا لمي عظامي وأوصالي ، ولا تدعي وجهي على الموج مكدودا وممتقعا كفاك ذحلا من العشاق ما فعلت عيناك بي . . قد قتلت الكون مجتمعا . . ! ! وطائف حول بيت الله مئتزرا بخرقتي عابد . . بالأمر قد صدعا