ونحو الأجروميه . .
لكن " عليا " مس من الشمس شغاف القلب
فعشقته
وسكنت خيمته
حتى باتت علوية . . !
ويراك الصبح نبيلا
وجميلا
وقويا
فيود بأن يتحول رجلا
يدعى منذ الآن عليا . .
ويود البحر بأن لو كان غديرا
في خم
يقل على شاطئه الفينان نبيا
ويود " أناس "
أن لو قام رسول الله
ونصب كلا منهم - في ذاك اليوم - وليا
ويعاين جبرائيل السر المكنون
فيتمنى أن لو كان وصيا . .
وأود أنا . . أن لو كنت هناك
لأتملى وجهك . .
وأمد إليك يديا
ولأني مصري
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 116
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١١٦