" نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن شَريطة الشيطان ؛ 1 وهي التي تُذبح ، فيُقْطَع الجلدُ ، ولا تُفْرَى الأوداج ( ثم تُتْرَك حتى تموت " ) . رواه أبو داود 2 .
1831 - وعن أسماء بنت أبي بكر قالت : " نحرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فَرَساً فأكلناه " . متفق عليه 3 .
1832 - وفي الصحيحين : " أن أبا عُبيدة وأصحابه أكلوا من لحم العَنْبَر " 4 .
1833 - وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه ( عن ابن عمر ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أُحل لنا ميتتان ودمان : فأما الميتتان : فالحُوت والجراد ، وأما الدَّمَان : فالكبدُ والطِّحَال " . رواه أحمد 5 وابن ماجة . 6 وعبد الرحمن : مختلف فيه .
هامش
1 في سنن أبي داود ، بعد قوله : ( الشيطان ) ما يلي : " زاد ابن عيسى في حديثه " .
2 أبو داود : الأضاحي ( 3 / 103 ) ح ( 2826 ) , قلت : وأخرجه أحمد في المسند ( 1 / 289 ) ، بلفظ : لا تأكل الشريطة , فإنها ذبيحة الشيطان .
3 البخاري : الذبائح والصيد ( 9 / 648 ) ح ( 5519 ) , ومسلم : الصيد والذبائح ( 3 / 1541 ) ح ( 38 ) , وأحمد في المسند ( 6 / 345 ) .
4 البخاري : الذبائح والصيد ( 9 / 615 ) ح ( 5494 ) , ومسلم : الصيد والذبائح ( 3 / 1535 ) ح ( 17 ) .
5 في المسند ( 2 / 97 ) .
6 في كتاب الأطعمة ( 2 / 1101 ) ح ( 3314 ) , كلاهما بلفظ : ( أحلت ) .