يهودياً ، فأومأتْ برأسها . فأُخذ اليهودي ، فأقرَّ . فأمَرَ به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يُرضَّ رأسُه بالحجارة " 1 .
1666 - وعن أبي هريرة قال : " اقتتلتْ امرأتان من هُذَيْل ، فرمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها وما في بطنها . فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقضى أن دِيَة جنينها غُرَّة ، عبداً أو وليدة . وقضى بدية المرأة على عاقِلتها . وَوَرَّثَها ولدها ومن معهم . 2 فقال حمل بن النابغة الهُذَلي : يا رسول الله ، كيف أغرم من لا شرب ولا أكل ، 3 ولا نطق ولا استهل ؟ 4 فمثل ذلك يُطَلُّ . 5 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إ نما هذا من إخوان الكهان ، من أجل سَجْعه الذي سجع " .
هامش
1 البخاري : الخصومات ( 5 / 71 ) ح ( 2413 ) , ومسلم : القسامة ( 3 / 1300 ) ح ( 17 ) , وأحمد في المسند ( 3 / 193 ) , وأخرجه أبو داود وابن ماجة والدارمي ، واللفظ لمسلم : إلا قوله : " فعل " ، فإنها في مسلم : " صنع " .
2 في المخطوطة : ( معه ) ، وهو خطأ .
3 في المخطوطة ، جاء النص هكذاك ( من لا أكل ولا شرب ) ، وفيه انقلاب في الجمل . وما أثبته هو ما في صحيح مسلم ، والمصنف يقول : واللفظ لمسلم .
4 يقال : استهل الصبي , أي : صاح عند الولادة , وكذا الاستهلال يعرف هل حي أو ميت . فقوله : ( ولا استهل ) أي : ولا صاح عند الولادة .
5 أي : يهدر دمه ولا يضمن , يقال : طل دمه , إذا أهدر .