تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام تمني الموت ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 3 ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
وله عن سمرة : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الصبح ، فقال : أهاهنا أحد من بني فلان ؟ فإن صاحبكم قد احتبس بباب الجنة بدين عليه ، فإن شئتم فأدوه ، وإن شئتم فأسلموه إلى العذاب " . وأخرج أبو الشيخ عن قيس بن قبيصة مرفوعا : " من لم يوص لم يؤذن له في الكلام مع الموتى قيل : يا رسول الله ، وهل يتكلم الموتى ؟ قال : نعم ، ويتزاورون " . وروى ابن منده بإسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في هذه الآية : { اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا } 1 قال : " تلتقي أرواح الأحياء والأموات في المنام ، فيتساءلون بينهم ، فيمسك الله أرواح الموتى ، ويرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها " . ولابن أبي حاتم عن السدي قال : { والتي لم تمت في منامها } قال : يتوفاها في منامها ، قال : فتلتقي روح الحي وروح الميت ، فتتذاكران وتتعارفان ، قال : فترجع روح الحي إلى جسده في الدنيا إلى بقية أجلها في الدنيا ، قال : وتريد روح الميت أن ترجع إلى جسده فتحبس " . وللحاكم في المستدرك وغيره عن كثير بن الصلت قال : " أغفي على عثمان في اليوم الذي قتل فيه ، فاستيقظ ، فقال : إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامي هذا ، فقال : إنك شاهد معنا الجمعة " . وله عن ابن عمر : " أن عثمان أصبح ، فحدث ، فقال : إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم الليلة في المنام ، " فقال يا عثمان ، أفطر عندنا " فأصبح عثمان صائما ، فقتل من يومه " .
هامش
1 سورة الزمر آية : 42 .