790 - في فِتْنَةٍ ، والمُكْثِرُونَ سِتَّةُ . . . أَنَسٌ ، وابنُ عُمَرَ ، والصِّدِّيقَةُ
791 - البَحْرُ ، جَابِرٌ أَبُو هُرَيْرَةِ . . . أَكْثَرُهُمْ وَالبَحْرُ في الحَقِيقَةِ
792 - أَكْثَرُ فَتْوَى وَهْوَ وابنُ عُمَرا . . . وَابْنُ الزُّبَيرِ وَابْنُ عَمْرٍو قَدْ جَرَى
793 - عَلَيْهِمُ بِالشُّهْرَةِ العَبَادِلهْ . . . لَيْسَ ابْنُ مَسْعُودٍ ولا مَنْ شَاكَلَهْ
794 - وَهْوَ وزَيْدٌ وابْنُ عَبَّاسٍ لَهُمْ . . . في الفِقْهِ أَتْبَاعٌ يَرَوْنَ قَوْلَهُمْ
( وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ باشْتِهَارٍ ) كعكاشة .
( أو تَوَاتُرٍ ) كأبي بكر .
( أو قَوْلِ صَاحِبٍ ) كَحُمَمَة الدَّوسي الذي مات مبطوناً فشهد له أبو موسى الأشعري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، حُكِمَ له بالشهادة .
( وَلَوْ قَدِ ادَّعَاهَا وَهْوَ عَدْلٌ قُبِلاَ ) أي : وبإخباره عن نفسه بأنه صحابي بعد ثبوت عدالته قٌبِلَ إخباره بذلك .
( وَهُمْ عُدُولٌ ) كلهم ؛ لقوله عليه السلام : خير الناس قرني ( 1 ) .
( قِيلَ : لا مَنْ دَخَلاَ في فِتْنَةٍ ) ، وذلك من حين مقتل عثمان ففيه قولان ، والجمهور على أنهم عدول مطلقاً تحسيناً للظن بهم .
( والمُكْثِرُونَ ) من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم ( سِتَّةُ : أَنَسٌ ، وابنُ عُمَرَ ، و ) عائشة ( الصِّدِّيقَةُ ، البَحْرُ ) وهو عبد الله بن عباس ، ( جَابِرٌ ، أَبُو هُرَيْرَةِ ) ، وهو ( أَكْثَرُهُمْ ) حديثاً .
هامش
( 1 ) البخاري رقم ( 2651 ) ومسلم رقم ( 2535 ) .