السَّادِسُ : إِعْلاَمُ الشَّيْخِ
541 - وَهَلْ لِمَنْ أَعْلَمَهُ الشَّيْخُ بِمَا . . . يَرْوِيْهِ أَنْ يَرْوِيَهُ ؟ فَجَزَمَا
542 - بِمَنْعِهِ الطُّوْسِيْ وَذَا الْمُخْتَارُ . . . وَعِدَّةٌ كَابْنِ جُرَيْجٍ صَارُوْا
543 - إلى الْجَوَازِ وَابْنُ بَكْرٍ نَصَرَهْ . . . وَصَاحِبُ الشَّامِلِ جَزْماً ذَكَرَهْ
544 - بَلْ زَادَ بَعْضُهُمْ بِأَنْ لَوْ مَنَعَهْ . . . لَمْ يَمْتَنِعْ ، كَمَا إذا قَدْ سَمِعَهْ
545 - وَرُدَّ كَاسْتِرْعَاءِ مَنْ يُحَمَّلُ . . . لَكِنْ إذا صَحَّ ، عَلَيْهِ الْعَمَلُ
( السادس : إعلام الشيخ ) للطالب أن هذا الحديث أو الكتاب سماعه من فلان .
( وَهَلْ لِمَنْ أَعْلَمَهُ الشَّيْخُ بِمَا يَرْوِيْهِ أَنْ يَرْوِيَهُ ) عنه من غير أن يأذن له في روايته عنه ، فقد اختلف في جواز روايته له بمجرد ذلك ، ( فَجَزَمَا بِمَنْعِهِ ) أبو حامد ( الطُّوْسِيْ وَذَا الْمُخْتَارُ ) كما قال ابن الصلاح ( 1 ) ، ( وَعِدَّةٌ كَابْنِ جُرَيْجٍ ) وعبيد الله العمري وغيرهما ( صَارُوْا إلى الْجَوَازِ ( 2 ) وَابْنُ بَكْرٍ ) العمري ( نَصَرَهْ ( 3 ) ، وَصَاحِبُ الشَّامِلِ ) وهو أبو نصر ابن الصَّبَّاغ ( جَزْماً ذَكَرَهْ ( 4 ) ، بَلْ زَادَ بَعْضُهُمْ ) وهو ابن خلاَّد
هامش
( 1 ) في « معرفة أنواع علم الحديث » : ( ص 176 ) .
( 2 ) « الإلماع » : ( ص 48 ) .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) المصدر السابق .