السمعاني ، ( قَدْ أَجَازَهْ وَعَدَّهُ أَقْوَى مِنَ الإِجَازَهْ ( 1 ) ) .
( وَبَعْضُهُمْ صِحَّةَ ذَاكَ مَنَعَا ، وَصَاحِبُ الْحَاوِيْ بِهِ قَدْ قَطَعَا ) .
537 - وَيَكْتَفِي أَنْ يَعْرِفَ الْمَكْتُوْبُ لَهْ . . . خَطَّ الَّذِي كَاتَبَهُ وَأَبْطَلَهْ
538 - قَوْمٌ لِلاشْتِبَاهِ لَكِنْ رُدَّا . . . لِنُدْرَةِ اللَّبْسِ وَحَيْثُ أَدَّى
539 - فَاللَّيْثُ مَعْ مَنْصُوْرٍ اسْتَجَازَا . . . « أَخْبَرَنَا » ، « حَدَّثَنَا » جَوَازَا
540 - وَصَحَّحُوْا التَّقْيِيْدَ بِالْكِتَابَهْ . . . وَهْوَ الِذَّي يَلِيْقُ بِالنَّزَاهَهْ
( وَيَكْتَفِي ) في الرواية بالكتابة ( أَنْ يَعْرِفَ الْمَكْتُوْبُ لَهْ خَطَّ الَّذِي كَاتَبَهُ ) وإن لم تَقُمْ البينة عليه ، ( وَأَبْطَلَهْ قَوْمٌ لِلاشْتِبَاهِ ) ؛ لأن الخطَّ يُشْبِهُ الخطَّ .
( لَكِنْ رُدَّا لِنُدْرَةِ اللَّبْسِ ) ؛ لأن الظاهر أن خَطَّ الإنسان لا يشتبه بغيره .
( وَحَيْثُ أَدَّى ) مَنْ تَحَمَّلَ بالكتابة ، ( فَاللَّيْثُ ) بن سعد ( 2 ) ( مَعْ مَنْصُوْرٍ ( 3 ) اسْتَجَازَا ) أن يقول ( « أَخْبَرَنَا » ) ، وكذا ( « حَدَّثَنَا » جَوَازَا ) .
( وَصَحَّحُوْا التَّقْيِيْدَ ) أي : والمختار الصحيح أن يُقَيَّدَ ذلك ( بِالْكِتَابَهْ ) ، كحدثنا كتابةً ، أو مكاتبةً ، أو نحوه ، ( وَهْوَ الِذَّي يَلِيْقُ بِالنَّزَاهَهْ ) .
هامش
( 1 ) « قواطع الأدلة » : ( 2 / 334 - 335 ) .
( 2 ) « الكفاية » : ( 2 / 339 ) .
( 3 ) المصدر السابق : ( 2 / 336 ) .