1 ) الشرح الكبير للعراقي :
- ذكره العراقي نفسه في شرحه المتوسط - الآتي ذكره - حيث قال " وشرعت في شرح لها - أي الألفية - بسطته وأوضحته ، ثم رأيته كبير الحجم فاستطلته ومللته ثم شرعت في شرح متوسط لها " ( 1 ) وقد أكثر من العزو إليه في مواضع من شرحه المتوسط ( 2 ) .
- وتكمن أهمية هذا الشرح في أنه شرح مُوَسَّع على الألفية ، ثم إنه أول شرح كتب على " الألفية " على الإطلاق ، حيث إن كل شروحات وتعليقات العلماء على الألفية جاءت متأخرة على شرحي العراقي الكبير والمتوسط .
- وقد نقل عن هذا الشرح عدد كبير من أهل العلم منهم البقاعي في " النكت الوفية " ( 3 ) ، وابن قطلوبغا في حاشيته على " شرح العراقي " ، والسخاوي في " فتح المغيث " ، وزكريا الأنصاري في " فتح الباقي " ( 4 ) ، وغيرهم ، فحفظوا لنا جملاً ليست بالقليلة من هذا الشرح النفيس على " الألفية " الذي لم يُعثر على مخطوطاته حتى الآن فيما أعلم .
إلا أن الحافظ العراقي لم يتم هذا الشرح كما ألمح إليه بقوله : " وشرعت في شرح لها فاستطلته ومللته ثم شرعت في شرح لها متوسط " ,
هامش
( 1 ) " شرح الألفية " ( ص - 3 ) .
( 2 ) " شرح الألفية " للعراقي ( ص 11 ، 14 ، 22 ، 25 ، 26 ، 36 ) .
( 3 ) ( 1 / 101 ، 113 ) .
( 4 ) " فتح الباقي " ( ص 37 ، 53 ) .