هذا وقد أطال بعضُ الأفاضل النفس في ذكر شروح الألفية ، ومن أنفس ما وقفت عليه في ذلك كلام الشيخ الفاضل أحمد معبد عبد الكريم - حفظه الله - على ما وقف عليه من هذه الشروح في كتابه الحافل " الحافظ العراقي وأثره في السنة " ( 1 ) ، كذا الشيخان الفاضلان عبد الكريم الخضير ومحمد بن عبد الله الفهيد في مقدمة تحقيقهما على كتاب " فتح المغيث " للسخاوي ( 2 ) .
كذا الأخ العربي الدايز الفرياطي في مقدمته على طبعته الثانية من ألفية العراقي .
إلا أن كتاب الشيخ أحمد معبد تميز بالتوسع في الكلام على بعض هذه الشروح , والكلام على مناهج مؤلفيها , وعلى نسخها الخطية إن أمكن , إلى غير ذلك .
فاستفدت مما وقع عندهم جزاهم الله خيراً استفادةً عظيمة ، إلا أنه قد وقعت لهم بعض الأوهام فصححتها على ما ظهر لي ، كما استدركت عليهم ما لم يذكروه ، والله أعلم بالصواب .
وإليك الكلام على هذه الشروح وغيرها من الأعمال التي تناولت ألفية العراقي :
هامش
( 1 ) ( 2 / 793 - 3 / 946 ) .
( 2 ) ( ص - 153 - 157 ) .