( وَاحتَجَّ مَاِلِكٌ ( 1 ) كَذا ) أبو حنيفة ( النُّعْمَانُ ( 2 ) وَتَابِعُوْهُمَا بِهِ ) أي بالمرسل ، ( وَدَانُوْا ) أي جعلوه ديناً يدينون به ، ( وَرَدَّهُ جَمَاهِرُ النُّقَّادِ ) من أهل الحديث فلم يحتجوا به ؛ ( لِلجَهْلِ بِالسَّاقِطِ في الإسْنَادِ ) فلم يُعْلَم حاله لتُعْرَفَ عدالته ، وتقدم من شرط الصحة ثقة رجاله ( 3 ) .
( وَصَاحِبُ التَّمهيدِ ) هو ابن عبد البر ( عَنهُمْ نَقَلَهْ ( 4 ) ، وَمُسْلِمٌ صَدْرَ الكِتَابِ أصَّلَهْ ) ( 5 ) فإنه قال في صدر كتابه « الصحيح » : « المرسل في أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبار ليس بحجة » .
125 - لَكِنْ إذا صَحَّ لَنَا مَخْرَجُهُ . . . بمُسْنَدٍ أو مُرْسَلٍ يُخْرِجُهُ
126 - مَنْ لَيْسَ يَرْوِي عَنْ رِجَالِ الأوَّلِ . . . نَقْبَلْهُ ، قُلْتُ : الشَّيْخُ لَمْ يُفَصِّلِ
127 - والشَّافِعِيُّ بِالكِبَارِ قَيَّدَا . . . وَمَنْ رَوَى عَنِ الثِّقاتِ أبَدَا
128 - وَمَنْ إذا شَارَكَ أهْلَ الحِفْظِ . . . وَافَقَهُمْ إلاّ بِنَقْصِ لَفْظِ
( لَكِنْ إذا صَحَّ لَنَا مَخْرَجُهُ ) أي مخرج المرسل ( بمُسْنَدٍ ) من وجه آخر ، ( أو مُرْسَلٍ ) آخر ، ( يُخْرِجُهُ مَنْ لَيْسَ يَرْوِي عَنْ رِجَالِ ) المرسل ( الأوَّلِ نَقْبَلْهُ ) .
هامش
( 1 ) انظر : « التمهيد » : ( 1 / 2 ) و « عارضة الأحوذي » : ( 2 / 50 ، 237 ) .
( 2 ) انظر : « فواتح الرحموت » : ( 2 / 174 ) ، و « حاشية السندي على النسائي » : ( 1 / 104 ) .
( 3 ) انظر : « تدريب الراوي » : ( 1 / 223 ) و « نزهة النظر » : ( ص 110 - 111 ) .
( 4 ) في « التمهيد » : ( 1 / 5 ) .
( 5 ) مقدمة « صحيح مسلم » : ( 1 / 281 ) مع شرح النووي .