تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
110 - لكنْ حَدِيْثُ « كانَ بَابُ المُصْطَفَى . . . يُقْرَعُ بالأظفَارِ » مِمَّا وُقِفَا 111 - حُكْماً لَدَى الحَاكِمِ والخَطِيْبِ . . . وَالرَّفْعُ عِنْدَ الشَّيخِ ذُوْ تَصْوِيْبِ ( لكنْ حَدِيْثُ كانَ بَابُ المُصْطَفَى يُقْرَعُ بالأظفَارِ ) وهو الحديث الذي رواه المغيرة بن شعبة ( 1 ) ، قال : « كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرعون بابه بالأظافير » ( مِمَّا وُقِفَا حُكْماً لَدَى الحَاكِمِ ( 2 ) والخَطِيْبِ ( 3 ) ) أي : حكمه حكم الموقوف عندهما ، وإن كان الحاكم تقدم عنه في نظيره أنه مرفوع . ( وَالرَّفْعُ عِنْدَ الشَّيخِ ) أبي عمرو بن الصلاح ( 4 ) ( ذُوْ تَصْوِيْبِ ) قال : وهو بأن يكون مرفوعاً أحرى ؛ لكونه أحرى باطِّلاعه صلى الله عليه وسلم . 112 - وَعَدُّ مَا فَسَّرَهُ الصَّحَابي . . . رَفْعَاً فَمَحْمُوْلٌ عَلَى الأسْبَابِ ( وَعَدُّ مَا فَسَّرَهُ الصَّحَابي رَفْعَاً ) أي : تفسير الصحابي مرفوعاً ( فَمَحْمُوْلٌ عَلَى الأسْبَابِ ) أي : على [ 8 - ب ] تفسير فيه أسباب النزول ، أما التي لا تشتمل على إضافة شيء إليه عليه السلام فمعدودة في الموقوفات . 113 - وَقَوْلُهُمْ « يَرْفَعُهُ » « يَبْلُغُ بِهْ » . . . روَايَةً يَنْمِيْهِ رَفْعٌ فَانْتَبِهْ 114 - وَإنْ يَقُلْ « عَنْ تَابعٍ » فَمُرْسَلٌ . . . قُلْتُ : مِنَ السُّنَّةِ عَنْهُ نَقَلُوْا 115 - تَصْحِيْحَ وَقْفِهِ وَذُو احْتِمَالِ . . . نَحْوُ « أُمِرْنَا » مِنْهُ للغَزَالي
هامش
( 1 ) أخرجه عنه الحاكم في « معرفة علوم الحديث » : ( ص 146 ) . ( 2 ) المصدر السابق : ( ص 147 ) . ( 3 ) « الجامع لأخلاق الراوي » : ( 2 / 291 ) ( 4 ) في « معرفة أنواع علم الحديث » : ( ص 49 ) .