. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وذكر ابن القيم في تهذيب السنن ( 5 / 297 - 298 ) أن الخلال قال في الجامع : عن مهنا قال : سألت أحمد عن حديث قيس بن الربيع ، عن أبي هاشم ، عن زاذان ، عن سلمان ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " بركة الطعام الوضوء قبله ، وبعده " ، فقال لي أبو عبد الله : هو منكر . فقلت : ما حدث بهذا إلا قيس بن الربيع ؟ قال : لا " .
وقال أبو داود عقب إيراده للحديث : " وهو ضعيف " .
وقال الترمذي عقبه : " وفي الباب عن أنس ، وأبي هريرة . لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع ، وقيس يضعف في الحديث " .
وقال ابن أبي حاتم في العلل بعد أن ساق الحديث " .
" قال أبي : هذا حديث منكر . . . ويشبه هذا الحديث أحاديث أبي خالد الواسطي عمرو بن خالد ، عنده من هذا النحو أحاديث موضوعة ، عن أبي هاشم " .
قلت : عبارة أبي حاتم هذه صدرت من إمام عالم بعلل الأحاديث ، فإن قيساً ابتلاه الله بابن أفسد عليه أحاديثه .
قال علي ابن المديني : " حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه ، أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير ، عن عاصم بن لقيط في الوضوء فحدث به ، فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال صاحب الرمان " . قال ابن المديني : " وهذا الحديث لم يروه صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئاً ، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه " .
وقال جعفر بن أبان الحافظ : سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع ، فقال : كان له ابن هو آفته . نظر أصحاب الحديث في كتبه ، فأنكروا حديثه . وظنوا أن ابنه قد غيرها .
وقال أبو داود الطيالسي : إنما أتي قيس من قبل ابنه وكان ابنه يأخذ حديث الناس ، فيدخلها في خُرَج كتاب قيس ، ولا يعرف الشيخ ذلك . =