. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= ابن أبي داود ، عن الفروي سماعه إياه من أبي بكر بن محمد ، عن عمرة ، وكان حديث يونس أولى مما عندنا ، لأن فيه ذكر إملاء عمرة إياه عليه في مجيئه إليها برسالة أبي بكر إياه إليها في ذلك . . . " ، ثم ذكر رواية ابن موهب للحديث عن علي بن الحسين ، ثم قال :
" فكان في هذا الحديث أخذ ابن موهب إياه عن علي بن الحسين ، لا عن عمرة ولا عن غيرها ، ( كأبي بكر بن حزم ) فكان الثوري ( وهو الراوي لتلك الطريق ) هو الحجة في ذلك ، والأولى أن ( تقبل ) روايته منه عن ابن موهب ، لسنه ، وضبطه ، وحفظه ، غير أن ابن أبي الموالي ذكر القصة التي ذكرها فيه من بعث أبي بكر بن حزم إياه ( يعني ابن موهب ) إلى عمرة في ذلك ، وإملاء عمرة إياه عليه من عائشة ، فقوي في القلوب ذلك واحتمل أن يكون ابن موهب أخذه عن عمرة على ما حدث به عنها ، وأخذه مع ذلك عن علي بن الحسين على ما حدث به عنه مما قد ذكره عنه الثوري ، والله أعلم بحقيقة الأمر في ذلك " . اه - .
الحكم على الحديث :
الحديث ضعيف بهذا الإسناد لاختلاط الفروي .
ورواية الطحاوي التي من طريق يونس ، وفيها القصة حسنة لذاتها ، فيكون الحديث هنا حسناً لغيره بها .
وأما الاضطراب فتقدم دفع الطحاوي له ، وهو توجيه حسن .
وله شاهد من حديث عمرو بن سعواء ، وعلي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - .
أما حديث عمرو بن سعواء اليافعي - رضي الله عنه - فلفظه :
قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " سبعة لعنتهم " ثم ذكر الحديث بنحوه ، وزاد : والمستأثر بالفيء " .
أخرجه الطبراني في الكبير ( 17 / 43 رقم 89 ) . =