. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= عن أبي خالد الدالاني ، عن قيس ، وعبد الرحمن بن مهدي ثقة ثبت حافظ عارف بالرجاله والحديث - كما تقدم ذلك في الحديث ( 657 ) .
وأما رواية الباقين عنه فبإسقاط الدالاني ، مع الاختلاف السابق .
وأبو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن تقدم في الحديث ( 492 ) أنه : صدوق يخطئ كثيراً ، ومدلس من الثالثة ، وقد عنعن ، ولعل هذا من أقوى أسباب الاختلاف على سفيان .
وبالجملة فالراجح رواية من رواه عن قيس ، عن طارق ، عن ابن مسعود ، مرفوعاً ، لأنهم ، أكثر عدداً ، وأكثرهم ثقات ، وروايتهم أسلم لخلوها من الاضطراب المخلّ بالرواية ، مع اعتضاد روايتهم برواية من في حفظه كلام ممن تابعهم .
وقد رجح هذه الرواية الحافظ ابن عساكر ، فقال : " المحفوظ الموصول " ، نقله عنه الألباني في السلسلة الصحيحة ( 4 / 584 ) وأيّده .
الحكم على الحديث :
الحديث ضعيف بإسناد الحاكم لضعف سيف بن مسكين ، واختلاط المسعودي .
وقوله - صلى الله عليه وسلم - : " عليكم بألبان البقر ، فإن فيها شفاء من كل داء " صحيح لغيره بالطريق الأخرى التي رواها قيس بن مسلم ، عن طارق ، عن ابن مسعود ، مرفوعاً .
وأما الحث على سمنها ، والنهي عن لحومها وقوله - صلى الله عليه وسلم - : " سمنها دواء ، وشفاء ، ولحومها داء " فله شاهد من حديث صهيب ، ومليكة بنت عمر - رضي الله عنهما - أما حديث صهيب - رضي الله عنه - فلفظه : " عليكم بألبان البقر ، فإنها شفاء ، وسمنها دواء ، ولحومها داء " . =