. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= ألبانها وسمنها دواء ، وشفاء ، ولحومها داء " ، أخرجه الحاكم ، وتساهل في تصحيحه له كما بسطته مع بقية طرقه في بعض الأجوبة . وقد ضحى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن نسائه بالبقر ، وكأنه لبيان الجواز ، أو لعدم تيسر غيره ، وإلا فهو لا يتقرب إلى الله تعالى بالداء ، على أن الحليمي قال - كما أسلفته في : " عليكم . . . " - : إنه - صلى الله عليه وسلم - إنما قال في البقر ذلك : ليبس الحجاز ، ويبوسة لحم البقر منه ، ورطوبة ألبانها ، وسمنها ، واستحسن هذا التأويل ، والله أعلم ) . اه - .
قلت : فهذه الجملة من الحديث ترتقي لدرجة الحسن لغيره بهذين الشاهدين ، والله أعلم .