1162 - حديث عبد الله بن سلام :
" إن أعظم أيام الدنيا : يوم الجمعة " ( الخ ) ( 1 ) .
قال : صحيح .
قلت : غريب موقوف ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قوله : ( الخ ) ليس في ( ب ) .
( 2 ) قوله : ( قلت : غريب موقوف ) ليس في التلخيص المطبوع ، ولا في المخطوط ، وإنما فيه موافقة الذهبي للحاكم على تصحيحه .
1162 - المستدرك ( 4 / 568 - 569 ) : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، ثنا محمد بن غالب ، ثنا عفان ، ومحمد بن كثير ، قالا : ثنا مهدي بن ميمون ، ثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، عن بشر بن شغاف ، عن عبد الله بن سلام ، قال : وكنا جلوساً في المسجد يوم الجمعة ، فقال : إن أعظم أيام الدنيا : يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه تقوم الساعة ، وإن أكرم خليقة الله على الله : أبو القاسم - صلَّى الله عليه وآله وسلم - .
قال : قلت : يرحمك الله ، فأين الملائكة ؟ قال : فنظر إلي ، وضحك ، وقال : يا ابن أخي ، هل تدري ما الملائكة ؟ إنما الملائكة خلق كخلق السماء والأرض ، والرياح والسحاب ، وسائر الخلق الذي لا يعصي الله شيئاً ، وإن الجنة في السماء ، وإن النار في الأرض ، فإذا كان يوم القيامة بعث الله الخليقة أمة ، أمة ، ونبياً ، نبياً ، حتى يكون أحمد ، وأمته آخر الأمم مركزاً ، قال : فيقوم ، فيتبعه أمته ، برها ، وفاجرها ، ثم يوضع جسر جهنم ، فيأخذون الجسر ، فيطمس الله أبصار أعدائه ، فيتهافتون فيها من شمال ، ويمين ، وينجو النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ، والصالحون معه ، فتتلقاهم الملائكة ، فتريهم منازلهم من الجنة : على يمينك ، على يسارك ، حتى ينتهي إلى ربه عز وجل ، فيلقى له كرسي عن يمين الله عز وجل ، ثم ينادي مناد : أين عيسى ، وأمته ، فيقوم ، فيتبعه أمته برها ، وفاجرها ، فيأخذون الجسر ، فيطمس الله أبصار أعدائه ، فيتهافتون فيها =