. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= خباب ، وكان قد تغير قبل موته . وقال ابن الجنيد : سألت ابن معين عن هلال بن خباب ، وقلت : إن يحيى القطان يزعم أنه تغير قبل أن يموت ، واختلط ؟ فقال : لا ، ما اختلط ، ولا تغير ، قلت ليحيى : فثقة هو ؟ قال : ثقة مأمون . اه - . من الكامل ( 7 / 2580 - 2581 ) ، والتهذيب ( 11 / 77 - 78 رقم 123 ) .
قلت : وأما إنكار يحيى بن معين لكون هلال اختلط ، فالذي يصار إليه في ذلك قول القطان ، لأنه وقف على ذلك بنفسه ، وهو مثبت ، ومعه زيادة علم ، والمثبت مقدم على النافي ، وقد وافقه سفيان الثوري كما تقدم ، ووافقه آخرون ، فقد ذكره ابن حبان في ثقاته ، وقال : يخطئ ، ويخالف ، وذكره في المجروحين ، وقال : اختلط في آخر عمره ، فكأن يحدث بالشيء على التوهم ، لا يجوز الاحتجاج إذا انفرد ، ووصفه بالتغير أيضاً الساجي ، والعقيلي ، وأبو أحمد الحاكم ، وذكره ابن الكيال في الكواكب النيرات ( ص 431 رقم 66 ) ، وانظر الموضع السابق من التهذيب .
الحكم علي الحديث :
الحديث ضعيف بهذا الإسناد لاختلاط هلال بن خباب بآخره ، وهو صحيح لغيره بشواهده ، ومنها حديث عمران بن حصين الذي أخرجه الحاكم قبل هذا الحديث ، وحديث أبي سعيد - رضي الله عنه - في الصحيحين .
أخرجه البخاري ( 6 / 382 رقم 3348 ) في الأنبياء ، باب قصة يأجوج ومأجوج .
و ( 8 / 441 رقم 4741 ) في التفسير ، باب : { وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى ( 2 ) } [ الحج : 2 ] .
و ( 11 / 388 رقم 6530 ) في الرقاق ، باب قوله عز وجل :
{ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ( 1 ) } [ الحج : 1 ] .
و ( 13 / 453 رقم 7483 ) في التوحيد ، باب قوله تعالى :
{ وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ . . . ( 23 ) } [ سبأ : 23 ] .