تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي ) — صفحة 3502

مساهمون:

ص٣٥٠٢
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= يوم يقول الله لآدم : قم ، فابعث بعث النار - أو قال : بعثاً إلى النار - ، فيقول : يا رب ، من كم ؟ قال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار ، وواحد إلى الجنة " ، فشق ذلك على القوم ، ووقعت عليهم الكآبة ، والحزن ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة " ، ففرحوا ، فقال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - : " اعملوا ، وأبشروا ، فإنكم بين خليقتين ، لم يكونا مع أحد إلا كثرتاه ، يأجوج ، ومأجوج ، وإنما أنتم في الناس - أو : في الأمم - كالشامة في جنب البعير - أو : كالرقمة في ذراع الناقة - ، وإنما أمتي جزء من ألف جزء " . تخريجه : الحديث أخرجه البزار في مسنده ( 3 / 59 - 60 رقم 2235 ) . وابن أبي حاتم في تفسيره - كما في تفسير ابن كثير ( 3 / 205 ) - . كلاهما من طريق سعيد بن سليمان ، به بلفظ أتم من لفظ الحاكم . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 6 / 5 - 6 ) ، وعزاه أيضاً لابن جرير ، وابن مردويه ، ولم أجد ابن جرير أخرجه عند هذه الآية أول سورة الحج ، ولم يعزه إليه ابن كثير ، وإنما عزاه لابن أبي حاتم فقط . دراسة الِإسناد : الحديث صححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ، وفي نسخة ابن الملقن : " لم يخرجوه " ، ولعله يعني بصيغة الجمع هذه أصحاب الكتب الستة ، فإن كان قصد ذلك ، فنعم ، وإن كان قصد الشيخين ، فلا معنى لهذا التعقيب ، لأن الحاكم سبقه إليه ، فقال : " ولم يخرجاه " . وأما الحديث ففي سنده هلال بن خباب العبدي ، مولاهم ، أبو العلاء البصري ، وهو ثقة ، إلا أنه تغير بآخره ، وثقه الإمام أحمد ، وابن معين ، وابن عمار الموصلي ، والمفضل بن غسان الغلابي ، وقال سفيان الثوري : ثقة ، إلا أنه تغير ؛ عمل فيه السن . وقال يحيى القطان : أتيت هلال بن =
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي ) — صفحة 3502 | ابن الملقن