. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= ثم يقول له : قم فيستوي قائماً ، قال : ثم يقول له : أتؤمن بي ؟ فيقول : ما ازددت فيك إلا بصيرة ، قال : ثم يقول : يا أيها الناس ، إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس ، قال : فيأخذه الدجال ليذبحه ، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاساً ، فلا يستطيع إليه سبيلًا ، قال : فيأخذ بيديه ، ورجليه ، فيقذف به ، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار ، وإنما ألقي في الجنة " . قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين " .
دراسة الِإسناد :
الحديث أخرجه الحاكم ، ولم يصححه ، وذكر أن عطية تفرد به ، وأن الشيخين لم يحتجا بعطية ، وتعقبه الذهبي بقوله : " عطية ضعيف " .
وعطية هذا هو ابن سعد العوفي ، وتقدم في الحديث ( 583 ) أنه : ضعيف ، ومدلس من الرابعة ، وقد عنعن هنا .
وقد أخرج مسلم بعض الحديث - كما تقدم - .
وأخرج الِإمام أحمد بعضه من طريق مجالد ، عن أبي الوداك .
ومجالد بن سعيد تقدم في الحديث ( 648 ) أنه : ليس بالقوي .
وشيخ الِإمام أحمد في هذه الرواية اسمه : عبد المتعال بن عبد الوهاب الأنصاري ، أبو سعيد ، وهو مجهول الحال ، ذكره الحافظ في تعجيل المنفعة ( ص 176 رقم 669 ) ، وذكر أنه روى عنه ثلاثة ، ولم يذكر عنه جرحاً ولا تعديلاً .
الحكم على الحديث :
الحديث ضعيف بإسناد الحاكم لضعف عطية العوفي ، وكثير من لفظه أخرجه مسلم ، فهو صحيح لغيره ، وبعضه مما لم يخرجه مسلم أخرجه الِإمام أحمد في الطريق الأخرى ، وهي وإن كانت ضعيفة لضعف مجالد ، وجهالة حال شيخ الِإمام أحمد ، إلا أنها تتقوى بطريق عطية فيكون لفظها حسناً لغيره .
واللفظ الزائد عما في الطريقين اللتين أخرجهما مسلم ، والطريق التي أخرجها الِإمام أحمد ، هذا اللفظ يبقى على ضعفه . والله أعلم .