. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= أما عباد هذا فهو ابن منصور ، وتقدم في الحديث ( 936 ) أنه : صدوق تغير بآخره ، ومدلس من الرابعة ، وقد عنعن هنا .
وأما قوله عن الحديث : " منكر " ، فلأنه من رواية ريحان بن سعيد ، عن عباد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة .
وهذه الرواية تكلم فيها العلماء ، وعدوها منكرة .
قال البرديجي : فأما حديث ريحان ، عن عباد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، فهي مناكير . وذكر ابن حبان ريحان هذا في الثقات ، وقال : يعتبر حديثه من غير روايته عن عباد . وقال العجلي : ريحان الذي يروي عن عباد منكر الحديث . اه - . من ثقات ابن حبان ( 8 / 245 ) ، والتهذيب ( 3 / 301 رقم 563 ) .
قلت : وريحان بن سعيد بن المثنى ، السامي ، الناجي ، أبو عصمة البصري هذا : صدوق ربما أخطأ - كما في التقريب ( 1 / 255 رقم 128 ) - ، قال عنه ابن معين : ما أرى به بأساً ، وقال النسائي ، وأبو حاتم : لا بأس به ، وزاد أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وقال البرقاني ، عن الدارقطني : ريحان بن سعيد بصري يحتج به ، وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فكأنه لم يرضه ، وضعفه ابن قانع . / انظر الجرح والتعديل ( 3 / 517 رقم 2335 ) ، وسؤالات البرقاني للدارقطني ( ص 30 رقم 151 ) ، والموضع السابق من التهذيب .
الحكم علي الحديث :
الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لاختلاط عباد ، وتدليسه ، وضعف رواية ريحان عنه كما سبق ، والله أعلم .