1144 - حديث أبي سعد الخدري ( 1 ) مرفوعاً :
" ألا إن كل نبي قد ( 2 ) أنذر أمته الدجال . . . " الخ ( 3 ) .
قلت : فيه ( 4 ) عطية ضعيف .
هامش
( 1 ) قوله : ( الخدري ) ليس في ( ب ) .
( 2 ) قوله : ( قد ) ليس في ( ب ) .
( 3 ) قوله : ( الخ ) ليس في ( ب ) ، وما أثبته من ( أ ) ، وهو الصواب ؛ لأن للحديث بقية .
( 4 ) قوله : ( فيه ) ليس في ( ب ) ، والتلخيص ، وما أثبته من ( أ ) .
1144 - المستدرك ( 4 / 537 - 539 ) : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق البغوي العدل ببغداد ، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر ، ثنا محمد بن سابق ، ثنا أبو معاوية شيبان بن عبد الرحمن ، عن فراس ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول : " ألا على نبي قد أنذر أمته الدجال ، وإنه يومه هذا قد أكل الطعام ، وإني عاهد عهداً لم يعهده نبي لأمته قبلي ، ألا إن عينه اليمنى ممسوحة الحدقة ، جاحظة ، فلا تخفى ، كأنها نخاعة في جنب حائط ، ألا وإن عينه اليسرى كأنها كوكب دُرِّيِّ ، معه مثل الجنة ، ومثل النار ، فالنار روضة خضراء ، والجنة غبراء ، ذات دخان ، ألا وإن بين يديه رجلين ينذران أهل القرى ، كلما دخلا قرية أنذرا أهلها ، فإذا خرجا منها دخلها أول أصحاب الدجال ، ويدخل القرى كلها ، غير مكة والمدينة حرماً عليه ، والمؤمنون متفرقون في الأرض ، فيجمعهم الله له ، فيقول رجل من المؤمنين لأصحابه : لأنطلقن إلى هذا الرجل فلأنظرن أهو الذي أنذرنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أم لا ؟ ثم ولَّى فقال له أصحابه : والله لا ندعك تأتيه ، ولو أنا نعلم أنه يقتلك إذا أتيته ، خلينا سبيلك ، ولكنا نخاف أن يفتنك ، فأبى عليهم الرجل المؤمن إلا أن يأتيه ، فانطلق يمشي حتى أتى مسلحة من مسالحه ، فأخذوه فسألوه ما شأنك ؟ =