. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= قلت : يا أبا عبد الله ، قد سمعت هذا الذي تقول من رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ؟ قال : نعم ، سمعته ، وسمعته يقول : " يخرج الدجال من يهودية أصبهان ، عينه اليمنى ممسوحة ، والأخرى كأنها زهرة ، تشق الشمس شقاً ، ويتناول الطير من الجوِّ ، له ثلاث صيحات يسمعهن أهل المشرق ، وأهل المغرب ، ومعه جبلان : جبل من دخان ، ونار ، وجبل من شجر ، وأنهار ، ويقول : هذه الجنة ، وهذه النار " ، وسمعته يقول : " يخرج من قبله كذاب " ، قال : قلت : فما الثالث ؟ قال : " إنه أكذب الكذابين ، إنه يخرج من قبل المشرق يتبعه حشارة العرب ، وسفلة الموالي ، أولهم مثبور ، وآخرهم مثبور ، هلاكهم على قدر سلطانهم ، عليهم اللعنة من الله دائمة " ، قال : قلت : العجب كل العجب ! قال : وأعجب من ذلك سيكون ، فإذا سمعت به ، فالهرب الهرب ، قال : قلت : فكيف أصنع بمن خلفت ؟ قال : مرهم ، فليلحقوا برؤوس الجبال ، قال : قلت : فإن لم يتركوا ، وذاك ؟ قال : مرهم أن يكونوا أحلاساً من أحلاس بيوتهم ، قال : قلت : فإن لم يتركوا ، وذاك ؟ قال : يا ابن عمر ، زمان خوف ، وهرج ، وسلب ، قال : فقلت : يا أبا عبد الله ، ما لهذا الهرج من فرج ؟ قال : بلى ، إنه ليس من هرج إلا وله فرج ، ولكن ، أين ما يبقى لها ؟ إنها فتنة يقال لها الجارفة ، تأتي على صريح العرب ، وصريح الموالي ، وذوي الكنوز ، وبقية الناس ، ثم تنجلي عن أقل من القليل .
تخريجه :
الحديث ذكره في كنز العمال ( 14 / 197 رقم 38362 ) ، وعزاه للحاكم فقط .
دراسة الِإسناد :
الحديث صححه الحاكم ، وتعقبه الذهبي بقوله :
" بل منكر ، فعبد الأعلى ضعفه أحمد ، وأبو زرعة ، وأما جهضم فثقة ، ومحمد بن سنان كذبه أبو داود " . =