ربما يكون مباحا أو مسنونا ، ومن حسن الحظ ، يكون عمله قدوة ،
والإنسان الإجرامي يندفع إلى القسم الثاني ، فيعصى الله سبحانه لا باسم البدعة
بل بارتكاب عمل محرم ومن سوء الحظ يكون عمله قدوة .
فكلا العملين لا صلة لهما بالبدعة الشرعية أصلا ، ولو أطلقت فإنما تطلق
عليهما بالمعنى اللغوي ، أي إبداع أمر لم يكن ، سواء أكان مباحا أم حراما ، ومن
المعلوم أنه ليس كل محرم بدعة وإن كانت كل بدعة محرمة .
البدعة ، مفهومها ، حدها وآثارها — صفحة 72
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٧٢