فلعل من العسير على القارئ الذي كانت سيرته القبض في الصلاة عند
التلاوة ، أو إقامة صلاة التراويح جماعة ، أن يترك مذهبه الذي نشأ عليه منذ
نعومة أظفاره ، بل ونشأ عليه قومه طيلة قرون عديدة ، ولكن لما كان الحق أحق
أن يتبع ، لذا نقترح عليه أن يتخلى عما كان عليه حسب تقليده ويدرس المسألة
من رأس على ضوء أدلتها ، منحازا عن كل رأي مسبق ، وعند ذلك يتجلى له
الحق بأجلى مظاهره ويسهل قبوله وإن كان على خلاف ما نشأ عليه ، وهذا ما
نطلبه من القراء في دراستهم لهذا الفصل .
وإليك البحث عن الجميع واحدا تلو الآخر :
البدعة ، مفهومها ، حدها وآثارها — صفحة 120
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٢٠