فتمحيص السنة فريضة على المفكرين لكي يقضوا بذلك على البدع التي
ما انفكت تتلاعب بالدين ، ولا يقوم بذلك إلا من امتحن الله قلبه بالتقوى ولا
تأخذه في الله لومة لائم ، وإن رماه المتطرفون بأنواع التهم والأباطيل ، ولا غرو
فإن المصلحين في جميع الأجيال كانوا أغراضا لنبال الجهال .
البدعة ، مفهومها ، حدها وآثارها — صفحة 118
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١١٨