لأنه سوّد الكتاب لينقّحه ، فأعجلته المنية ، قال : وقد وجدت في قريب نصف الجزء الثاني من تجزئة ستة من المستدرك : إلى هنا انتهى إملاء الحاكم ، ثم قال : وما عدا ذلك من الكتاب لا يؤخذ عنه إلا بطريق الِإجازة ، فمن أكبر أصحابه ، وأكثر الناس له ملازمة : البيهقي ، وهو إذا ساق عنه في غير المملى شيئاً لا يذكره إلا بالِإجازة ، قال : والتساهل في القدر المملى قليل جداً بالنسبة إلى ما بعده " . اه ( 1 ) .
قلت : وقد جمع الذهبي الأحاديث الموضوعة في المستدرك في جزء اسمه : " المستدرك على المستدرك " ، وهي تقارب مائة حديث ( 2 ) .
. . .
هامش
( 1 ) وانظر الحاكم وكتابه المستدرك للشيخ محمود الميرة ( ص 115 ) فما بعد .
( 2 ) انظر كشف الظنون لحاجي خليفة ( 2 / عمود 1672 ) ، و " الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الِإسلام " لبشار عواد معروف ( ص 143 ) .