325 - حديث علي : انطلق بي رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حتى أتى الكعبة فقال ( لي ) ( 1 ) : " اجلس " فجلست إلى باب الكعبة . . . الحديث .
قال : صحيح . قلت : إسناده نظيف ، والمتن منكر .
هامش
( 1 ) ليست في ( ب ) وما أثبته من ( أ ) والمستدرك وتلخيصه .
325 - المستدرك ( 2 / 366 ، 367 ) : حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة القاضي - إملاء - ثنا عبد الله بن رواح المدائني ، ثنا شبابة بن سوار ، حدثنا نعيم بن حكيم ، حدثنا أبو مريم ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : انطلق بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى الكعبة ، فقال لي : " اجلس " فجلست إلى جنب الكعبة ، فصعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنكبي ثم قال : " انهض " فنهضت . فلما رأى ضعفي تحته ، قال لي : " اجلس " فنزلت وجلست . ثم قال لي : " يا علي اصعد على منكبي " فصعدت على منكبيه ، ثم نهض بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما نهض بي خيل إلي لو شئت نلت أفق السماء فصعدت فوق الكعبة وتنحى رسول الله - صلَّى اللَه عليه وسلم - ، فقال لي : " الق صنمهم الأكبر صنم قريش " وكان من نحاس موتداً بأوتاد من حديد إلى الأرض . فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - : " عالجه " ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لي : " إيه إيه ( { جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا } " فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال : " اقذفه " فقذفته فتكسر وترديت من فوق الكعبة ، فانطلقت أنا والنبي - صلى الله عليه وسلَّم - نسعى وخشينا أن يرانا أحد من قريش وغيرهم .
قال علي : فما صعد به حتى الساعة .
تخريجه :
الآية ( 8 ) من سورة الإِسراء .
1 - رواه أحمد " بنحوه " ( 1 / 84 ) من طريق أسباط بن محمد . حدثنا =