. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= ما بين السماء والأرض . ويجاء بكم حفاة عراة غرلاً فيكون أول من يكسى إبراهيم . يقول الله عز وجل : اكسوا خليلي ريطين بيضاوين من رياط الجنة ثم أكسى على أثره ، فأقوم عن يمين الله عز وجل مقاماً يغبطني فيه الأولون والآخرون ويشق لي نهر من الكوثر إلى حوضي " . قال : يقول المنافق : لم أسمع كاليوم قط لقل ما جرى نهر قط إلا وكان في فخارة أو رضراض فسله فيما يجري النهر ، قال : " في حالة من المسك ورضراض " . قال : يقول المنافق : لم أسمع كاليوم قط لقل ما جرى نهر قط إلا كان له نبات . قال : " نعم " . قال : ما هو ؟ قال : " قضبان الذهب " قال : يقول المنافق : لم أسمع كاليوم قط ، والله ما نبت قضيب إلا كان له ثمر فسله هل لتلك القضبان ثمار ؟ قال : " نعم ، اللؤلؤ والجوهر " . قال : فقال المنافق : لم أسمع كاليوم قط . فسله عن شراب الحوض . فقال الأنصاري : وما شراب الحوض ؟ قال : " أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل ، من سقاه الله منه شربة لم يظمأ بعدها ، ومن حرمه لم يرو بعدها " .
تخريجه :
1 - أورده السيوطي في الدر المنثور ، ونسبه لابن المنذر ، والطبراني ، والحاكم وصححه وتعقبه الذهبي عن ابن عباس ( 3 / 284 ) .
قلت : لم أجده في المطبوع من الكبير للطبراني ، ولا في الصغير - فالله أعلم - .
دراسة الِإسناد :
هذا الحديث في سنده عند الحاكم عثمان بن عمير البجلي أبو اليقظان الكوفي الأعمى : ويقال : ابن قيس .
قال أحمد : ضعيف الحديث . كان ابن مهدي ترك حديثه . وقال عمرو بن علي : لم يرض يحيى ، ولا عبد الرحمن أبا اليقظان . وقال الدوري عن ابن معين : ليس حديثه بشيء ، وضعفه ابن نمير . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه . وقال أبو أحمد الزبيري : كان يؤمن =