. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= دراسة الِإسناد :
هذا الحديث صححه الحاكم . وقال الذهبي . على شرط مسلم ، ولكنه منكر . . . إلخ .
قلت . أما قوله : على شرط مسلم . فهو في محله كما في التقريب ( 2 / 333 ) ، ( 2 / 372 ) وبقية الرواة صحابة كما في التقريب ( 1 / 156 ) ، ( 1 / 389 ، ت 69 ) .
أما الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري المكي الذي أعله به الذهبي .
فقال عنه أحمد ، وأبو داود . ليس به بأس ، وقال ابن معين والعجلي : ثقة .
وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : صالح الحديث .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدثنا عنه ، فلما كان قبل موته بقليل حدثنا عنه ، وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن سعد . كان ثقة له أحاديث .
وقال البزار : احتملوا حديثه وكان فيه تشيع . وقال العجلي : في حديثه اضطراب . وقال الحاكم . لو لم يخرج له مسلم لكان أولى . تهذيب التهذيب ( 11 / 138 ، 139 ) .
وذكره ابن حبان في الضعفاء ، ونسبه إلى جده وقال : كان ممن يمفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات ، فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به ( 3 / 78 ، 79 ) .
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق يهم ، ورمي بالتشيع ( 2 / 333 ) .
وقال الذهبي في الكاشف : وثقوه . وقال أبو حاتم . صالح الحديث ( 3 / 239 ) .
الحكم على الحديث .
قلت . مما تقدم يتبين أن الوليد قد اختلف فيه توثيقاً وتجريحاً ، ولكن أوسط أقوال العلماء فيه ما قاله أحمد وأبو داود : من أنه لا بأس به . فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد حسناً . خاصة وأن هذا الحديث ليس فيه ما يؤيد بدعته - والله أعلم - .